اغلاق

كلمة حق في برنامج بصراحة مع الوكيل


الأردن بلد صغير في المساحة ، قليل في الثروات ، لكنه غني بقيادته الهاشمية الفذة والتي نحسد عليها ، وبأبناء شعبه العاملين بإخلاص في سبيل النهوض به ، ولقد كان لإذاعة فن أف أم أن تحتضن احد أبناء هذا البلد المخلصين المتفانين في خدمة الناس والذود عن حقوقهم ، والذين لا يجدون حرجا في محاججة المسؤلين ومقارعتهم في سبيل الحصول على حق ضائع لمواطن مسكين ، أو إيصال خدمة هي في نظر المسئول صغيرة لا تستحق منه عناء المتابعة لكنها عند الموطن كبيرة يسعى بكل ما أوتي من جهد في سبيل الحصول عليها ليعيش عيشة كريمة عفيفة ، إلا وهو الإعلامي الكبير الأستاذ محمد الوكيل ، والذي لم يسبق لي شرف معرفته أو اللقاء به لكني لا استطيع أن ابدأ يومي دونما الاستماع إلى برنامجه الرائع ، (بصراحة مع الوكيل ) ، ويشهد الله أني اشعر بسعادة غامرة عندما اسمع من خلال هذا البرنامج عن ماسورة ماء مكسورة تم إصلاحها أو تيار كهربائي تم إعادته ، أو مواطن مسكين قد اقفل أصحاب القرار من المسئولين الأبواب في وجهه فتم إعادة حقه المسلوب من خال هذا البرنامج ، واشعر بسعادة أكثر عندما اسمع هذا المسئول أو ذاك وقد ارتبك في الكلام وهو يدافع عن تقصير مؤسسته ، أو مسئول قد ألقى اللوم على من هو اقل منه في الدرجة الوظيفية ليرفع المسؤولية عنه ، فالمنصب كما علمنا سيد البلاد حفظه الله تكليف لا تشريف ومن يشعر انه ليس بأهل لمنصبه فليعد إلى بيته ، ومن يظن أن المنصب الذي يتبوأه قد ملك به الدنيا وانه ليس بزائل عنه فهو مخطئ وقد أخذه جنون العظمة ، فلو دامت لغيره لما آلت إليه ، والذي يبقى بعد المنصب هو السمعة الحسنة والسيرة الطيبة التي يذكر بها صاحبها ، فليتعظ أصحاب القرار من المسئولين بمن سبقهم ، وليضعوا مخافة الله بين أعينهم ، أن الانجازات التي حققها هذا البرنامج لصالح المواطنين المغلوب على أمرهم يفوق عشرات المرات ما حققه الكثير من نواب الشعب ، فالمواطن ليس بحاجة إلى شعارات رنانة ووعود تحلق به فوق الغمام ثم ما يلبث أن يجد نفسه في حضيض الواقع الأليم ، بل هو بحاجة إلى من يوصل مشكلته مباشرة إلى المسئولين وأصحاب القرار ، ويدافع عنها بكل جرأة

وأنا في مقالي هذا لا اقصد إظهار محمد الوكيل كإعلامي بارز ، فهو قد تجاوز هذه المرحلة منذ سنوات مضت بشهادة الجميع وسيرته المهنية تشهد له ، فيكفيه عند الله دعوة مظلوم قد استعاد حقه ، ويكفيه عند نفسه فرحة يشعر بها عندما يرى حق أعيد إلى صاحبه من خلاله ، ويجب أن لا ننسى قول النبي المصطفى عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام ( من سعى في حاجة أخيه المسلم سعى الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ) ، فخدمة المسلم لأخيه المسلم من أفضل الأعمال عند الله تعالى وأحبها إليه ، أن لكل نجاح حاسدين ، لا يروق لهم أن يرو فلان أو علان وقد فاز بمحبة الناس بجدارة ، وتبوء مكانة في قلوبهم ، ونرجو من الله تعالى أن لا تصيب عين هؤلاء الحاسدين الأستاذ محمد الوكيل وبرنامجه ألخدماتي ، لأنه إذا حدث هذا لا سمح الله فإنهم بذلك يغلقون بابا للخدمة العامة كان يقصده أصحاب الحاجات والحقوق الضائعة ، ولنكن نحن صريحين بقولنا أن خدمة بسيطة تعود بالفائدة على المواطن وتدخل البهجة والسرور إلى قلبه وقلب أبنائه خير من عشرات الخطب الرنانة ، وان برنامجا يخدم أبناء الشعب ويعيد الحقوق إليهم خير من عشرات البرامج العبثية التي تخدر العقول وتذهب الأخلاق ، وبرنامج بصراحة مع الوكيل برنامج هادف ذو غاية نبيلة لا يستحق منا هو ومقدمه الأستاذ محمد الوكيل وجميع القائمين عليه إلا الشكر والثناء على هذه الجهود الجبارة ، فقد أصبح يحسب لهذا البرنامج ألف حساب عند المسئولين بل أن البعض منهم أصبح يفرغ بعض الموظفين ليتابعوه خوفا من أن تنالهم سهام النقد البناء الصادرة من هذا البرنامج ، فبارك الله فيه من برنامج وبارك في القائمين عليه ، لخدمة هذا البلد وأبنائه في ظل القيادة الهاشمية المظفرة

Fd25_25@yahoo.com



تعليقات القراء

ابو احمد
انا اشهد ان هذا الكلام صحيح 100%100 فقد حل لي محمد الوكيل مشكلة ايصال الماء لي في اربد بعد ان دخت السبع دوخات وانا اراجع المسؤولين ، وكل واحد منهم برمي على ظهر الثاني
25-04-2009 07:29 PM
صابر
برنامج اكثر من رائع و مفيد للناس وبظل افضل من برامج المياعة وقلة الحياء
25-04-2009 09:21 PM
قصي (اسير الحب)
اقسم بالله انو كلامك يا محمد الوكيل صح انا اول من يكفل كلامك
01-06-2009 10:16 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات