اغلاق

عدالة توزيع الموارد المالية للجامعة الأردنية


 إن من أهم مبادئ العدل والمساواة بين أفراد المجتمع المحلي والجامعي، هو القسمة العادلة في الرواتب والعلاوات والحوافز ما دام العاملين يعملون في بيئة عمل واحدة، وعلى إدارة الجامعات الأردنية أن تسعى إلى عملية تصحيح أخطاء المدراء السابقين لترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وذلك باتخاذ قرارات هادفة تصب في مصلحة العاملين والعمل على حدٍ سواء...

بلغت القيمة التقديرية لحوافز مستشفى الجامعة الأردنية ستة ملاين دينار أردني يحتكرها حوالي (1700) طبيب وموظف فقط والتي تقتطع من إيرادات مستشفى الجامعة الأردنية.
لدى البحث والتدقيق في أنظمة وتعليمات الجامعة الأردنية تبين بعدم وجود أي مادة أو بند يتعارض مع هذا المطلب العادل الذي يلبي رضا كافة شرائح المجتمع الجامعي.

وعليه قد لجأ الزميل محمد معاقبة (رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة العاملين في الجامعات الأردنية) إلى طرق باب رئيس الجامعة الأردنية بتاريخ 15/5/2013م من خلال كتابه التالي لإطلاع رئيس الجامعة الأردنية على حيثيات الموضوع.

الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة

تحية طيبة وبعد ،،

يتقدم العاملون (الموظفون) في الجامعة الأردنية من عطوفتكم بطلب مفاده بأن يتم إشراكهم وتخصيص حصة لهم من العوائد المالية الناتجة من نظام حوافز الأجور الطبية الخاصة بمستشفى الجامعة وذلك للمبررات والأسباب الآتية:

1. تم إشراك الزملاء العاملين في مستشفى الجامعة الأردنية في نظام حوافز البرنامج الموازي في حينه دون وجه حق.

2. ترتب على ما ورد في البند (1) بأن أصبح الزملاء في المستشفى يتقاضون حوافز مضاعفة مقارنة مع زملائهم في الجامعة (عوائد البرنامج الموازي وحوافز الأجور).

3. يعتبر إشراك الزملاء العاملين في المستشفى وحصولهم على ذات النسبة التي يحصل عليها زملائهم في الجامعة إجحافاً في حق العاملين في الجامعة وإخلالاً بمبدأ المساواة.

4. إن تفاهمات سابقة تمت مع رئاسة الجامعة السابقة تتضمن إعادة الأمور إلى نصابها بحيث يقتصر توزيع الحوافز الناتجة عن عوائد البرنامج الموازي على العاملين في الجامعة بما يحقق عدالةٍ في توزيع الحوافز على الجميع (جامعة ومستشفى).

5. وبما أن مستشفى الجامعة يعتبر وحدة إدارية من وحدات الجامعة, وينطبق عليه ذات الأنظمة والقوانين التي تطبق على باقي وحدات الجامعة ويحصل العاملون فيه على ذات المكاسب والامتيازات التي هي يحصل عليها العاملون في الجامعة من مقاعد أبناء العاملين والمشاركة في صندوق الإسكان والتأمين الطبي إذاً فكيف يحصل زملائنا في المستشفى على ذات الامتيازات التي يحصل عليها العاملون في الجامعة وفي الوقت ذاته يحرم العاملون في الجامعة من الحصول على النسبة المستحقة لهم من عوائد حوافز الأجور الطبية
الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة يأمل العاملون في الجامعة بقرارات جادة وجريئة من شأنها تصويب الوضع غير العادل القائم حالياً لتحقيق المساواة حيث أن المراكز القانونية والوظيفية للعاملين في الجامعة والمستشفى متساوية ويخضع الجميع (جامعة ومستشفى) لذات التشريعات وإن حرمان العاملين في الجامعة من حقهم في الحصول على النسبة المخصصة من نظام عوائد الأجور الطبية يعتبر إخلالاً حقيقياً وجوهرياً بمبدأ أساسي قانوني ويمس بحقوقهم المالية ويعتبر تمييزاً وامتيازاً للعاملين في المستشفى وبالوقت ذاته انتقاصاً من حقوق وامتيازات العاملين في الجامعة، وينسف مبدأ الرضا الوظيفي للعاملين في الجامعة.
وإذ يتطلع العاملين بالجامعة لقرار جريء من عطوفتكم لتصويب الوضع الحالي غير العادل وتحقيق عدالة ومساواة ورضا وظيفي كما عهد بإدارتكم الراشدة والمشهود لها بالعدالة والنزاهة وإحقاق الحق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات