اغلاق

لماذا قتل الامير رجل الاعمال ؟


  يقال ان احد امراء احدى الولايات والذي كانت ولايته مسرحا للظلم والفساد والتعدي على حقوق الاخرين اختلف مع اخيه الاصغر بسبب عدم جدية الامير في معالجة ومواجهة ما يجري من سوء احوال للولاية وقاطنيها ولما فقد الامير الصغير الامل قرر الرحيل عن تلك الولاية فجمع امواله من الذهب والفضة وركب قاطرته واتجه الى ارض الله الواسعة وبينما كان يسير في الطريق اعترضه احد المجرمين من قطاع الطرق واوقفه حيث حاول الامير ان يقدم لذلك المجرم كل ما يملك مقابل اخلاء سبيله الا ان ذلك المجرم رفض ذلك وبينما كان الشخصين يتحاوران كان طائر القبرة يقف على احدى الاغصان القريبة ويلتفت اليهم عندها قام ذلك المجرم بقطع راس الامير وسلب جميع ما يملك وعاد بالمسروقات الى الولاية وبدأ ينفذ المشاريع ويكبر شيئا فشيئا حتى سمع به الامير فاستدعاه وتقرب منه وطلب اليه ان يتشاركا ,بحيث يقدم الامير النفوذ ويؤمن رجل الاعمال المجرم اصلا الاموال وبعد مرور وقت طويل وبعد الانتهاء من غداء اقيم في قصر الامير لرجل الاعمال عرض الامير على رجل الاعمال ان يتناولا نوعا من الفاكهة الغريبة من البستان وبينما كانا يتناولان الفاكهة معا جاء احدى الطيور من نوع القبرة ووقف على احدى الاغصان عندها تبسم رجل الاعمال وسأله الامير عن ذلك فقال له ما جرى معه وكيف حصل على المال عندها استل الامير سيفه وقال له انت الذي قتلت شقيقي الامير الصغير وقطع راس ذلك المجرم ,لا اعرف اذا كانت هذه القصة واقعية او خيالية ولكن احد الاصدقاء قصها امامي اليوم حيث سمعها من احدى الخطباء , ايا كانت الرواية فاننا في الاردن لدينا العديد العديد من شاكلة ذلك المجرم والذين لم يكن عندهم في السابق لا درهم ولا دينار وفجاة ظهر عليهم الغناء الفاحش وتبدلت احوالهم واصبحوا يلقبون برجال الاعمال ويقودون السيارات الفارهة ولا يدخنون الا الهافانا الني من السيجار ومن المؤسف ان يشكل هؤلاء نسبة كبيرة ممن يقودون مفاصل الدولة الاردنية ويحيطون بصناع القرار كونهم من اصحاب الاستثمارات وهم المعززون للاقتصاد حتى ان هنالك علاقات متقدمة نشأت مع هؤلاء فهنالك علاقات السجلات التجارية وعلاقات النسب والمصاهرة والسهر وما الى ذلك وكل ذلك يحدث على حساب مقدرات الشعب والوطن وانني اتسائل هنا الى متى يستمر هذا الوضع والى متى يبقى اولئك المجرمون يحكمون السيطرة على صناع القرار ويحركون شؤون الدولة الاردنية بالطريقة التي يرونها مناسبة , اننا ما زلنا في انتظار ذلك اليوم الذي يقف فيه طائر القبرة على احد الاغصان في الديوان ليشهد قطع رؤوسهم وهدر دمائهم وتنظيف الوطن من شرورهم وما ذلك على الله ببعيد سائلا العلي القدير ان يحمي الاردن ويحمي شعبه ويرزق جلالة الملك البطانة الصالحة لقطع رؤوس بطانة السوء والزج باذرعهم في سجن الجفر الجديد من جديد انه نعم المولى ونعم النصير.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات