اغلاق

السابع عشر ثقة من لا نثق بهم


كنا ومنذ البدايات لا نعول كثيراً على المجلس السابع عشر كونه ولد في ظروف ملتبسة وغير طبيعة وانتشر فيه المال السياسي الأسود ونجح فيه من سُجن وكنا نشاهد قبل أيام عديدة زيارة عضو الوسط الإسلامي النائب العشا إلى الكيان الصهيوني المتغطرس ، فكانت الأمور محسومة قبل البداية والثقة أيضاً محسومة قبل التصويت ، فلا تستطيع هذه الدولة العيش بدون فساد فإذا إنتهى الفساد ستسقط الدولة مع سقوط الفساد .
أصبحت لا تجدي نفعاً العمليات السحرية في الترقيع التجميل والتكحيل في الجسد الأردني كون هذا الجسد أصبح غير قادراً على المزيد من حقن التخدير لأنه قد هرم ، وأصبح مخزون الطاقة الفكريه لديه يفوق كل التصورات وكل التوقعات ويميز بين الصدق والكذب في النهج والعمل ويعرف الخبيث من الطيب .
كانت هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن بحاجة إلى حكومة غير تقلدية تخرج من رحم الشعب تعلم بمعانتة الحقيقة وآلامه الدفينة الناتجة عن تغول الفساد على الصلاح ، إن تراكم ملفات الفساد التي قد صدأت بل إن رائحتها أصبحت نتنة قد تجاوزت كل الحدود واخترقت كل السقوف المسموحة والممنوعة على مرآى ومشهد هذا الشعب المقهور ، ومهما خرج علينا المتفيقهون من خلف المقاعد ال 150 السحرية فهم في حقيقة الأمر عاجزون على إصلاح أنفسهم ، فما بالكم في إصلاح وطن قد عشعش فيه الفساد بكل مكوناته المرئية والغير مرئية .
نعاني يا أحرار الوطن اليوم من أشخاص يأكلون معنا ويعتبرون من جلدتنا يصدرون الأومر لذبحنا فقراً أو قتلاً ويتسترون خلف أستار الحقد والأسى التي إرتمت في قلوبنا جرحاً بات ينزف طويلاً دون دواء .
أشخاص لديهم قوى خارقة غير تقلدية في فن التمثيل وتدليس وطمس الحقائق واشهار الفساد بطرق سحرية عبر قنوات رسمية حتى يُخيل للمشاهد أو السامع بأنهم فعلياً يسعون لتطبيق العدالة الاجتماعية ولكنهم في حقيقة الأمر يخفون ما لايعلنون وقد شاهدنا ذلك من خلال حجب ومنح الثقة ، الكتلة الواحدة حجب وثقة ؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {الصف:2-3}
إن المناصب الدنيوية والكراسي العاجية لن تشفع لكم عند الله شيئأً يوم الفصل في محكمة العدل العليا { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون }(النور:24) .
حقاً إن الله العظيم رب العرش العظيم قاهر عباده بالموت وإن القبر إنما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار .




تعليقات القراء

علي مساعده
اخي النوايسه جمعه مباركه عليك وعلى اهل الكرم والمسلمين جميعا
مجلس النواب السابع عشر
منهم من دخل المجلس من اجل ناخبيهم ومنهم من دخل. على امل توزيره ومنهم ليظهر امام الشعب منهم من يخاف على مصلحة الوطن والمواطن منهم لايهتم الا لحراكه السياسي ومعارضه بدون معرفه اما من اعطو الثقه فهناك اسباب
النسور كان افظل خيار متوفر ومن زمن نيابته كان معارض ودائما مع الموطن ويريد العمل على نضام اسلامي رلشورى
اما من حجب هناك اسباب عده اهمها
عدم توزير نواب الذين انتخبهم الشعب نواب عنهم
بعض الطوائف السياسيه حجبة لانها تريد ان تحكم وترسم بدون محاسب
اما الاخير فقط ليقول انا موجود مثل النائب الكريم الذي قال مخالف اوامر المجلس الكريم احجب الثقه عن هاذه الحكومه الفاشله كيف سئعتمد على نائب وهو لا يحترم الناس فكيف سيفرض احترامه الى الناس صدقا لو ان هناك انسان افظل من النسور لطالبة واياكم ليكون رئيسا على العلم اني اكره دولته مع الاحترام الشديد لدولته هاذه فقط مشاعر شخصيه اما انك تستحق الرئاسه فنعم
26-04-2013 09:56 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات