اغلاق

لماذا يا بعض النواب ؟


ايام معدودات مرت على ولادة مجلس النواب الحالي ولكن الاحداث الجسام التي حدثت في المجلس من خلال بعض السادة النواب كانت كبيرة جدا وتفوق عمر المجلس ولكن ليس بايجابياتها وانما بسلبياتها والتي تسببت في التعدي على منظومة القوانين فهنالك عرض القوة باستخدام الاسلحة وهنالك الاشتباكات بالايدي والمناظرات السيئة بالالسنة وهنالك الكثير ولكن الشيء الملفت والذي يستحق منا ان نتوقف امامه علنا نتفق على عدم العودة اليه ثانية اذا كان لدينا اهتماما وكنا نعمل من اجل مصلحة الوطن والمواطن الا وهو هجوم بعض النواب المتكرر على بعض الدول العربية وسيما الخليجية واريد ان اوضح هنا اننا جميعا نعلم ان هنالك دول عربية مقصرة بشكل واضح اتجاه شقيقاتها بعض الدول الاخرى ولكن هذا التقصير لا يعطينا الحق في ان نتهجم ونسيء الى بعض الشخصيات الوطنية بالنسبة لتلك الدول لان ذلك الهجوم قد ينتج ويترتب عليه مآسي اقتصادية واوضاع اسوأ مما نحن عليه الان فهنالك الجالية الاردنية التي تعيش هناك والتي من الممكن ان تتضرر كونها خط الهجوم الاول لتلك الدول اذا ما رغبت في التصعيد وهنالك المساعدات الخجولة والتي من الممكن ان تتعرض للخطر وتنقطع جراء تلك التصريحات وانني اتسائل هنا : كيف يعطي اي نائب لنفسه الحق في ان يتحدث بطريقة قد تتسبب في جلب الصعاب لشعب ووطن كامل ؟
من هنا انا اتمنى على اولئك السادة النواب ان يعيدوا النظر في تلك التصريحات وان يركزوا بدلا من ذلك على تجميل العلاقة الاردنية مع تلك الدول عل وعسى ان تنزل هداية رب العالمين على اولئك المقصرين فيقوموا بواجباتهم العروبية والدينية حيال اشقائهم و ابناء قوميتهم من العرب والمسلمين واما الموضوع الهام الاخر وهو نظرة بعض السادة النواب للاخوة اللاجئين السوريين فك الله كربهم وجنبنا مصيرهم لان ما يمرون به يصعب على القاصي والداني ولا اعتقد ان احد منا يرضاه لعدو فلذلك وجب علينا ان نقدم لهم العون والمساعدة وان ننظر اليهم بعين الرفق وان نبني معهم علاقة المهاجرين والانصار تلك العلاقة التي نتغنى بها في المساجد ولكننا لا نطبقها سيما وان اي دولة واي شعب قد يكون عرضة في اي وقت من الاوقات لقسوة تلك الظروف وان اخلاقنا وتاريخنا وعاداتنا وديننا لا يسمح لنا بل يملي علينا ان نحتضن ونأوي اولئك المشردين عل الله يخفف عنهم ما هم فيه اما ان ندعو لندوات ونخصص جلسات من اجل ان نعاقبهم في المعاملة اضافة الى ما هم عليه فهذا والله غير مقبول ولا يتناسب مع شيم وعادات واخلاق الاردنيين
ان التاريخ سيكتب وان الاسى ما بنتسى وهؤلاء اشقائنا وجيراننا وابناء عروبتنا لذلك يتوجب علينا ان نترك صورة اردنية مشرقة عند اولئك الاخوة السوريين والذي جار عليهم الزمن ولا نستغل ما هم فيه فهنالك قصص محزنة نسمعها بين وقت واخر قام بها بعض الاقلية منا والغالبية الشريفة من الاردنيين بريئة من تلك السلوكيات براءة يوسف من امرأة العزيز لاننا لم نكن في يوم من الايام الا اصحاب القومية العربية واصحاب الاخلاق الدينية الحميدة والتاريخ المتجذر الاصيل سائلا العلي القدير ان يهدينا جميعا ويوفقنا لما فيه خير الاردن والشعب وخير الامة العربية والاسلامية انه نعم المولى ونعم النصير.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات