اغلاق

قبل منح الثقة للحكومة


أصبحت الصحافة الالكترونية هي الاجدر باحترام الجميع ، وليست الورقيّة المنحازة لمال السحت... ؛ لأنها استطاعت بوقت قياسي أن تبادر من خلال الاقلام الحرّة الحقيقية لبلورة الوجه الحقيقي للنظام السياسي في الاردن ككل ، ولأن الاردن أصبح وطنٌ لنخب الفساد يتصارعون بالمكتسبات فيه من أجل فنتازيا الظهور أمام وسطهم الذي يعيشون بداخله ، كان لا بدَّ من كشف بعض الممارسات غير المسؤولة من قبل الحكومة المنتقاة من صاحب الأمر في عدم قدرتها على إدارة نفسها وملفات الوطن العالقة ؟! فكيف تعنى بشؤون وطن إذا كانت كذلك بشهادة الجميع ؟! ! ، بالاضافة لتجاوزها المقصود والذي تحاسب عليه حسب ما تقتضيه شرعية الثورة في محاكمة لصوص من تآمروا على الوطن وشعبه ومقدراته - فقط نريد أن نعرف جميعاً إجابه على ما يلي :..... ؟ من الذي يعطي شخص رئيس الحكومة الايعاز وغيره التلاعب برفع الاسعار حسب شهواته فقط ، لتمارس قراراً نافذاً على الشعب المسحوق والجندي والمعلّم والمزارع الذي يبني الوطن والمواطن ويحميه ويساعد في تأمين احتياجاته - ويعرف المجتمع ككل أن النفط وكل ما يلتصق بمكوناته هو مجّاناً ، ويسرق عنوةً من المواطن دون خوف من أحد !..... ونريد أن نعرف من شخص رئيس الحكومة كيف ينفق حسب ما قرأناه في الصحف مبلغ ربع مليون دينار في منتجع البحر الميت على مجلس النواب ، وكم هي مصروفات الرئيس بدار رئاسة الوزراء ، والنواب وغيرهم على حساب موازنة الدولة ؟ وكم ينفق على السيارات الفارهة التي تتبع لرئاسة الوزراء والوزارات والمؤسسات الأخرى والديوان ؟؟ ونريد أن نعرف هل صاحب الولاية في الشتاء وحضرة رئيس الوزراء والوزراء يبتاعون الغاز والكاز من أجل التدفئة ؟ أم هي فاتورة الكهرباء التي تدفع من جيب المواطن لتدفئة أجسادكم البالية بعد حين ، وسيأكلها الدود والتراب ، قبل كل التجاوزات غير المسؤولة وصراع الفاسد على الفساد - هل فكّرتم للحظة بمعاناة المريض في عدم قدرته على العلاج ، وعدم توفره في المستشفيات ككل ، وهل هناك من مشكلة لدى دولتكم في شراء الغذاء والدواء والسكن وتوفر المياه لبيوتكم ؟؟ وهل جرّبتم للحظة كيف ينام الأب والأم حين لا يجدوا بجيبهم أجرة طريق لطالب يدرس في المدرسة أو الجامعة كيف سيتدبّر أمره ؟! ، وهل شعرتم كالآدميين في عدم وجود تدفئة لمواطن مكونات جسمه كمكون جسمك من لحم ودم -! يشعر بالبرد ، والجوع ، والعطش ، ويعاني من مرض ولا يجد من يسعفه !، هل ما زلتم بعنفكم هذا وفنتازيتكم المرهفة الحس ؟! أنكم مصدر ثقة لشعب لا يجد الدواء ولا الماء ولا دخل يساعده على العيش ، ولا طريق صالح يمشي عليه حتى الحمار ( الدابة ) ، ولا بيئة نقيّة نظيفة ، ولا تعليم مناسب ، ولا دفء في الشتاء ، ولا أبسط حاجات للحياة هل ما زلت تتوقع أنك وغيرك إذا حزت على الثقة من نواب لم يختارهم أحد كان - أنك ستنجح الشارع الاردني بكافة أحراره لا يريدك بينهم ومن هم في زمرتك كافة ، وننتظر ماذا ستفعل في الايام المتبقية من عمرك ، وتذكّر أن المسؤولية خزي وعار لمن لا يعرف التصرّف بها ، وكرامة وعز لمن يقف بجانب شعبه وأمته ووطنه والله المستعان _ قال تعالى : "واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله - ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون - صدق الله العظيم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات