اغلاق

دق جــرس الخـطــر في الجامعـــات .. هـل من مجيــــب ؟


المشـاجرات في الجامعـات الحكوميـة ، والتي إنتـقـل عـدواها الى بعض الجامعـات الخاصـة ، لم تعـد ظاهـرة عابـرة ، أو قضيـة خاصـة ، بـل أصبحـت تؤرق وتوجع قلوب الأردنييــن عامـة ، وتسـيء الى سـمعة التعليم في الداخل والخـارج ، وخاصـة ان كثيـر من الطلاب وخاصـة من دول الخليج الشـقـيقـة يدرسـون فيهــا .

قلـة لم يتناولـوا هـذه القضيـة في كتاباتهــم ، أو برامجهــم الإذاعيــة ، بل كل أدلى بدلـوه فيها ، حسـب ما يراه ويشـخصـه من أسـباب في حـدوثها والبحـث عن حلول تكفل أن تنتهي ، وتعود الجامعات كما كانت ، وكما هو مفروض ان تكون ، للعلــم والتحصيــل .

بعض الناس شخصوا المشكلة على أنها بسـبب التربية الغير سـوية في البيـت ، واستهتار أولياء الأمور بما يجـري من أبنائهــم ، والوقوف الى جانبهم في الخطأ ، والعمل على ترقيع ما أخطأ بحقــه ويعود الى الجامعـة كما كان وربما أســوأ . والبعض على النظام التعليمي إن كان بتوزيع الطلاب على الجامعـات ، أو قبـول المعدلات القليلة أو المكرمات التي تؤهل الطالب للجامعة برغـم معدله الضعيـف، في حين حـرم كثير من الطلبة المستحقين ، والذين حصلوا على أعلى المعدلات . والبعض على تساهل رؤساء الجامعات في مراقبة الطلبة عن كثـب ، والتصرفات السيئة التي تجري في رحاب الجامعات دون الإهتمام بنتائجها ، وعدم الجزاء العادل لكل من يتطاول على قوانين الجامعات ويستهتر بها ، بل أن يكون الفصل إحدى تلك الجزاءات وان لا يعاد الطالب مهما كانت الوساطات والجاهات التي تعمل على إعادته مما حصل منه ، ولا شـيء يضمن ان لا يعاد التصرف مرة أخرى منـــه .

هـذه وغيرها من الأسـباب والتي كلها صحيحة وغيرها الكثير , سـبب من الأسـباب التي تؤدي الى ما نراه اليوم من مشاكل ومشاجرات في الجامعات ، أدت الى قتلى واصابات واضرار جسيمة في الممتلكات العامة والخاصـة ، وتدخل من ليسوا طرفا في الشجار من داخل الجامعات او من الأهالـي .

ان الحكومـة الآن ، وبالتعاون مع مجلس النواب وغيرهم من ذوي الرأي وأصحاب الضمائر الحيـة الغيورة على مصلحة الوطــن ، أن تتضافـر جهودها بالبحث عن أســباب المشكلــة ، ووضع الحلول المناسـبة لهــا ، وتغليـظ القوانيــن في محاسـبة ومعاقبــة المسببــين لها والمعتدين على الممتلكــات ، بـغـض النظر من تسـبب في ذلك ، والعمـل على إرضــاء طــرف على حسـاب طــرف آخــر ، بل أن تكون مصلحة العلــم والوطــن هــي المعيــــار .

لم يعد السكوت على هذه القضيـة مقبولا من أحــد ، خاصـة وانها قـد تفتح المجال للأيــدي الخفيــة والخبيثــة ، والتي تود أن تعبـث باستقرار وأمن الوطن وتجد فرصتها قد حانـت في إثارة البلبلــة وزعـزعـة الإسـتقـرار ، وأخـذ الوطــن لا قـدر الله الى حال من سـبقونا من الدول العربيـة ، والتي ما زالــت تصطلــي من نــار التدخـل والفتنـــة التي أشـعلوهـــا .

وإنني أقتــرح أن تشكل لجنــة أهليــة وحكوميــة ، من ذوي الرأي والإختصاص والمسؤوليــة ، وأن تعطـى الصلاحيـة الكاملــة في ضبط الجامعــات ، وتصرفــات الطلاب ، وأن تـوقف الجامعـة لفترة زمنيــة ، إن لم تطبق القوانيــن ، وتتراخـى في مسـؤولياتها وواجباتهــا ، وكذلك بالنسبة للطلبـة ، أن يكون الجـزاء بقــدر ما تسـبب من مشـكلة أو اضرار ، ولا يطعن في قراراتها مهمــا كــان ومن أي جهــة كــان .

إنـنـا مع الذين سـبقونا نقرع الجرس ، كـي تكـون الفزعـة والهمــة من الجميــع ، كــل بما يـراه ويستطيعـه كـي نتفادى ما هو أعظــم لا قـدر الله إن بقي الحال على ما هو عليــه ، خاصــة وأن العادات السـيئة والأمـور التي لم تكن تخطر في بال أحــد ، وغـريبــة على مجتمعنــا ، ولا تمــت الى مبادئنــا ودينـنــا بأي صـلــة، قد أصبحــت منتشـرة بين الطلاب في معظم الجامعـات ، كتعاطي المخدرات والمشـروبـات الروحيــة ، وإدخال الأسـلحة البيضــاء والناريــة الى رحــاب الجامعــــات .



تعليقات القراء

طرقوع شنينه
الفاضل و الاستاذ
عزام البوريني
اقتباس" كـي تكـون الفزعـة والهمــة من الجميــع "



ما دمنا نلجأ لاسلوب
"الفزعه"
لطلاب:
بفزعوا لبعض لما يتهاوشو
شو رأيك بهيك حل؟
نسحه
لابي فزعه
مع تحياتي لجراسا و المحرر الفاضل
وبدي
"فزعتكوا"
و تنشروا التعليق
04-04-2013 10:35 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات