اغلاق

أمي نور عيني


ذاك الملاك الطاهر الذي أكرمنا الله به ، وجعل مفتاح جنته تحت أقدامه ، هي تلك الأم التي بوجودها يصفح الله عنا إكراما لها ، وبرحيلها لا يبقى بوسعنا إلا أن نزداد حرصا بأعمالنا لأنه ينادي مناد السماء أي يا ابن ادم ذهبت من كنا نعف عنك لأجلها .

أمي الحبيبة ، البخلاء في الدنيا جعلوا لك يوما واحد بالسنة يحتفلون ويفرحون ، ويقنعوا أنفسهم ومن حولهم بأنهم من البارين لأمهاتهم ، وبأنهم بهذا اليوم قد ردوا حقوق أمهاتهم ،لكنهم مخطؤون ، لان ديننا الحنيف ربط رضا الله برضا والديه ، فبمجرد التأمل بوجههما الطاهرين، تسجل في صحافنا آلاف الحسنات.

يوم الأم ، ربما يكون فرصة لمن عق أمه وأخطئ في حقها ، لأنه اتبع هواه ومال إلى رغبات زوجته ، التي تحاول إبعاده عنها ، فهذه فرصة أمامك لترجع إلى رشدك وعقلك، فلا تدع هذا اليوم يفوتك فاغتنمه ، وارقد تحت أقدام أمك .... فمن هنا أبواب السعادة ومن هنا أبواب الجنة .

أمي الغالية ، مهما كتبنا عنك ، أو تغنينا بك ، فلن نجازيك حق الجزاء ولن نوافيك جزء من حقوقك ، فنحن مقصرين كل التقصير بحقك ، وبعيدين كل البعد عن رضاك لكننا متيقنين كل اليقين وواثقين بذاك القلب الكبير الذي آوانا صغارا ، واحتمل جنوننا وطيشنا في الشباب.

هامتنا تنحني أمام هذه الأم الكبيرة بقلبها والعظيمة بعقلها ، طالبين منها الرضا و العفو ،طالبين دعائها ، ففيه سعادتنا وفيه فلاحنا.



تعليقات القراء

سليمان عوده
اجمل ما قرائته شكرا الك يا ستاذ مصطفى الشبول
22-03-2013 11:04 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات