اغلاق

وشهد شاهد من الصندوق ,,!!


بعد اعلان صندوق النقد الدولي من ارتياحه للإجراءات التي يتبعها الأردن في معاجلة الأزمة الاقتصادية وارتياحه لطرق المعالجة المتبعة وخاصة بعد عمليات فرض المزيد من الضرائب وتعديل أسعار المحروقات الشهري ومن ثم سيتبعه رفع اسعار الكهرباء فمن حق الصندوق ان يحدد للحكومات البدائل وفرض الوسائل التي يراها مناسبة من اجل اقراض الدول بشروطه الخاصة ,,

لكن المعاناة التي يدفعها المواطن الأردني لا تأخذ بعين الاعتبار في مجمل الظروف وان كان التركيز ينصب على بعض السلع الأساسية (( كالخبز )) مقلا حتى يبقى متاحا لكل افراد الشعب حينما لا يجد ان متطلبات الحياة الأخرى متوفرة له فهم صندوق النقد ان لا يرتاح الشعب قدر راحته هو ومن لف لفه في فرض المزيد من السياسات الاقتصادية العسيرة على الشعب الأردني ,,

المهم ليست راحة المواطن الأردني قدر أن تكون السياسات مريحة وتخدم صندوق النقد الدولي الذي يسعى جاهدا لمنحنا قروضا اخرى او اعادة جدولة تلك القروض رغم الفوائد الباهظة التي ندفعها لهم من كل جيب مواطن أردني وتقوم بالإنابة عنه حكوماتنا الرشيدة والتي لا تميز بين الرشاد والارشاد والترشيد ,

صندوق النقد الدولي لن يهدا له راحة بال حتى يرى المواطن الأردني –(( شحاد )) – أو يتسول على ابوابه ونحن فعلا نتسول على ابوابه بواسطة حكوماتنا كونها وكيلة اعمال المواطن الأردني لدى تلك الصناديق او هم يعملون عنا كمندوبين لتلك الصناديق التي لم تعد ترحم لا (( حينا ولا ميتنا )) في قبرة اذا ما فرضت عليه في المستقبل ((ضريبة دفن الموتى )) او بيع القبور لدعم وزارة الأوقاف بدل أن يكون لها ميزانية مخصصة من الحكومة ,,,

الصندوق لم يكتفي عند هذا الحد بل ذهب الى ابعد من ذلك حينما صنف أن معظم الأردنيين وبنسبة تزيد عن ((85%)) هم ليسوا فقراء او لا يستحقون الاعانة من (( صندوق المعونة الوطنية )) ولا اعرف كيف توصلوا الى هذه النتيجة الا اذا كانوا يملكون معرفة تامة حول كل مواطن اردني منذ ولادته وحتى مماته مع كل الوصولات التي يدفعها للحكومات بالإضافة الى ((قواشين الأرض )) اذا كان يملك ذلك وماذا يأكل ويشرب ؟؟؟؟ وكيف يتنفس الهواء ....؟؟؟ويتابع كل تفاصيل حياته في هذا المضمار حتى دعم الأعلاف للحيوانات يهتم الى اصغر تفاصيلها ولا اعرف اذا كانت تصل أيضا ذلك الدعم من (( الشعيــر )) الى الحيوانات التي تستحقها اذا لم يأكلها البشر او يتاجر بها ,
الصندوق الدولي يصر على زيادة تعرفة الكهرباء وفرض اكثر من 14% لتحقق في النهاية عوائد للشركة بما يصل الى 280 مليون الى 300 مليون دينار من جيوب المواطن الأردني الذي سيدفع ثمن ذلك بالنهاية حتى لو تم اعتماد عشرات الشرائح ,, حيث ان البنك من يحدد الشرائح التي تستحق والتي لا تستحق حسب وجة نظره التي يفرضها على الحكومة والتي ستقوم بتنفيذها عاجلا أم آجلا ,

حالتنا أصبحت غريبة والمواطن الأردني من شدة فقرة يبحث عن كل فلس وتعريفه ,,, فهذه الصناديق لا تريد الخير لنا بل جعلت اوطاننا بالديون غريقة ,,, كما هي حددت نســـلنا ونزلت علينا من وراءها كل مصيبة .... حتـى اشعلت في نفوس الأردنيين حــــريقة ,,, يا بلادي لك الله فكل الأمور في موطني اصبحت عجيبة ... عجيبة ,,,, عجيبة ..!!!



تعليقات القراء

دينــــاصور ****
صندوق النقد الدولي هو سبب افقار الشعب الأردني وكل من يستجيب لسياساته ..... التي تسيطر عليه وتفرض شروطها على شعوب الأرض .
20-03-2013 12:48 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات