اغلاق

صفحة الغدر والخيانة الثانية


بدأت الصفحة الأولى للغدر والخيانة حين تحالف كل العرب ضد النظام العراقي في عام 91 عندما اجتمعوا جميعاً (إلا من رحم ربي) في حفر الباطن لضرب العراق قلب العروبة النابض في حينها وكان رأس حربة الخونة والعملاء حينها النظامين المصري والسوري فما كان منهم إلا أن دمروا العراق ووضعوه تحت الحصار إلى أن أنهكوه فعاش الشعب العراقي أقسى الظروف الإنسانية التي لم يتحملها أي شعب أخر ولكن دون أي تغطية إعلامية ولا حملات إغاثة ولا صرخة هنا أو هناك !؟وكل ذلك كان لان النظام العراقي السابق مؤمن بمشروع عربي وحدوي يصنع من هذه الأمة أمة حية ويعيد أمجادها ويحقق استقلالها ورفعتها مشروع يستهدف بناء الإنسان العربي فما كان من كل بغاة الأرض إلا أن تأمروا على هذا النظام وتكالب كل الخونة والعملاء وقوادو السياسة وتجار الأوطان والأديان لوأد هذا المشروع العربي النهضوي الذي يستهدف بناء الإنسان والأوطان في معزل عن التبعية وضمن رؤية عربية تحررية تؤمن بالإبداع والعدالة الاجتماعية وكان يسعى بشكل جاد لخلق حالة جديدة تستهدف بناء إنسان عربي واعي ومنتج ومنتمي لعروبته وأمته.
وفي عام 2003 كانت تكملة الصفحة الأولى فقامت الطائرات الغربية الممولة من جيوب أمراء النفط الحاقد والملح بضرب العراق الجريح أصلا حتى أجهزوا عليه ودمروا شعبه وقتلوا أطفاله ونسائه وشيوخه وبعد ذلك ركب كل الخونة والعملاء وعلى رأسهم حزب الدعوة (نوري المالكي )والحزب الإسلامي العراقي (طارق الهاشمي)والجبلي وغيرهم من الخونة والعملاء فأصدروا كل التشريعات التي تستهدف تفكيك العراق الدولة والفكرة فحلوا الجيش العراقي وسجنوا وعذبوا وقتلوا كل علماء العراق وكذلك كان لفرق الموت المدربة من قبل (حزب الله ) دور كبير في تصفية علماء العراق وإذكاء الحرب الطائفية والمذهبية .
اليوم بدأت الصفحة الثانية للغدر والخيانة وأيضا رأس حربتها النظام المصري الحالي وبتمويل نفس النفط الحاقد والفاسد وإلا كيف لنا أن نفسر زيارة رئيس الوزراء المصري (الثائر)للقاتل نوري المالكي ؟!! وكيف لنا أن نفسر الازدواج في المعايير والكيل بمكيالين؟؟!! فالرئيس المصري محمد مرسي أعلن انه ضد النظام السوري وضد كل من يدعمه وأعلن انه مع الثورة السورية فكيف يكون هذا( الثائر ) مع الثورة في سوريا وضد الثورة في العراق ؟ كيف نفسر هذا الصمت المصري والعربي عن كل جرائم المالكي في العراق كيف نفسر كل هذا السلوك المنحرف ؟! كيف لنا ان نفسر اصطفاف كل الرجعيات ضد النظام السوري على الرغم من انه في الحرب الأخيرة على العراق هو الوحيد الذي لم يقف مع هذه الحرب بل كان هو الملاذ الوحيد للنازحين والمهجرين جراء هذه الحرب ؟ وللتوضيح نحن لسنا مع النظام السوري ولسنا مع أي نظام قمعي ولكن نحن ضد تفتيت الدول وتحطيم الجيوش وضد كل التدخلات الخارجية المشبوهة في كل الدول العربية وليس فقط في سوريا نحن مع مطالب الشعب السوري المشروعة وضد كل القتلة في سوريا
كيف نفسر أيها الرئيس الزائر (الثائر) اصطفافك لجانب الاحتلال الإيراني الصفوي للعراق في الوقت الذي تعلن فيه على الملأ انك ضد قتل الشعب السوري وترتعد فرائصك من الجرائم المرتكبة في سوريا فلماذا لا تهتز شواربك لعمليات القتل والاغتصاب التي يتعرض لها الشعب العراقي على يد إيران وعميلها المالكي ام ان الدم العراقي لا يعنيكم ؟؟؟!! هل الدم العراقي ماء مثلاً أيها الرئيس !!!!!
لا يوجد إلا تفسير واحد لكل هذه الأسرار فالمستهدف دوماً هو أي مشروع عربي نهضوي يؤمن ببناء إنسان عربي منتج منفتح مبدع, إنسان عربي يرفض الوصاية الدينية ويؤمن بالعقل وانه هو وحده طريق الإبداع, يؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع , يؤمن بالوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية هذا هو السر كل من يؤمن بهذا المشروع سوف تجد فوراً كل القوى الرجعية وكل الأموال المشبوهة وكل قوى الاستعمار والاستكبار تتحالف فوراً لإسقاط هذا المشروع .
حركة التاريخ لا يمكن إيقافها والشعب العربي لا بد أن ينتصر على كل الخونة والجلادين والعملاء وتجار الدين .
العراق ومقاومة اليتيمة التي لا تجد من يساندها ستنتصر حتماً وانتم ستذهبون برفقة المالكي إلى مزبلة التاريخ .
تحية لأرواح شهداء الأمة وتحية لروح الشهيدين الخالدين جمال عبد الناصر وصدام حسين لفهمهم العميق والمبكر لطبيعة هذا الصراع وطبيعة تفكير هذه المجموعات المنحرفة !!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات