اغلاق

النواب يتشركلون ويراوغون


نعم أيها السادة المحترمين أعضاء مجلس النواب وفي أول اختبار واختيار لكم لم يشعر الشارع أنكم قادمون وعازمون على إحداث التغيير علماً أن بعض اعضاء المجلس الجدد لديهم التصميم لا وبل الارداة على التغيير وهذا الانطباع إلتمس وتولد من خلال ظهور بعضهم على وسائل الاعلام، والقسم الآخر من النواب الجدد جاء إلى المجلس ويعتقد أنها مشيخة ووجاهه وتلبية مصالح لهم، بل والوصول إلى ما يستطيع جلبه من المنافع من خلال وجوده داخل المجلس، بل ومن خلال موافقته على كل شيء يأتي من االحكومة بغض النظر عن ماهيته بل والسكوت على الفاسدين واللحاق بهم إن استطاع وهذا الانطباع أيضاً من خلال ظهور بعضهم على وسائل الاعلام وترديد الكلام " إلي ما إله معنى ولا طعم".
وهنا لابد من التذكير إلى جميع مجلس النواب الأكارم بأنكم جميعا ً من تجلسون تحت القبة لا تمثلون القسم الأكبر من الشعب ، وأن مجموع الأصوات التي حصلتم عليها مجتمعة لاتزيد عن 400 ألف صوت من ثلاثة ملايين و200 ألف من الناخبين والباقي عندكم، علما أن النائب الوطني والنظيف هو من يمثل جميع الأردنيين بغض النظر عن المنطقة والاصوات، وبالتالي فالشارع سوف يراقب عمل مجلس النواب كمجلس، بل وسوف يراقب الشارع كل نائب عن عمله وعن مواقفه، ويرى هل جاء ذلك النائب لخدمة الوطن والمواطن أم جاء ليحصل على المنافع وتلبية مصالحه من خلال عضويته في مجلس النواب، فمثلاً طرح معظم النواب الجدد قول لا عودة للوجوه السابقة تحت أي ظرف لأن المصائب التي حلت بالوطن والفساد والمحسوبية والرشاوي والنهب والسلب تم في عهد الوجوه السابقة، طبعا ً ليس كل الوجوه ومع هذا تم إعادة إنتخاب رئيس مجلس النواب وهو من الوجوه السابقة ويعتبر من الحرس القديم المحافظ مع كل الاحترام والتقدير لشخصه.
ولم يعرف الشعب ولا أغلب أعضاء مجلس النواب كيف جاء رئيس المجلس الحالي باستثناء الحرس القديم من بعض أعضاء المجلس، وهذا على خلاف رغبة أغلب أعضاء مجلس النواب، ومن ناحية أخرى في خطاب العرش تنازل جلالة الملك عن بعض صلاحياته بموجب الدستور إلى أعضاء مجلس النواب، باختيار رئيساً للحكومة واعضاؤها وقال لهم بالحرف: " سوف اترك لكم اختيار رئيس للحكومة والأعضاء " وسوف يتم التشاور معكم لتقديم الافضل وما ترونه مناسباً لهذه المرحلة وهنا جاءت المفاجأة والطامة الكبرى من قبل بعض أعضاء النواب لعدم تحملهم المسؤولية والتهرب من ابداء الرأي وتحديد إسم معين، بل خوف بعضهم من إعطاء اسم ومجيء اسم آخر او شخص آخر وحينها سوف يتم حرمانه من أعطيات الحكومة وخيراتها حسب تفكير بعض النواب، وكذلك أسئلة برسم الإجابة إلى أعضاء مجلس النواب المحترمين كيف يقبلون النواب التشاور مع رئيس الديوان، وهذه المشاورات تجرى مع صاحب الولاية فقط لا غير وهو جلالة الملك، ألم يتولد انطباع مسبق أن رئيس الديوان هو من سيقرر من هو رئيس الحكومة القادم.
السؤال هنا يقول: " لماذا النواب يتهربون من تسمية شخصية وطنية محترمة لرئاسة الحكومة علما ً بأنه يوجد الكثير الكثير من أبناء الوطن هم أهل لهذا المنصب " سواء كان من العقبة إلى الرمثا أو من الغور إلى الأجفور .
لماذا أيها السادة النواب تقولون وتجاهرون على الملأ بأنكم تبحثون عن مواصفات شخص رئيس الوزراء، وهل شخص رئيس الحكومة يجب أن يكون بمواصفات سيارة حديثة أو طائرة نفاثة أو جهاز كمبيوتر خارق ؟؟ ما هذه البدع التي تسوقونها على الشعب . ولماذا لا تكون عندكم الجرأة " وتجاهرون جهاراً نهاراً " باسم شخصية مقنعة وأردنية وتقولون على الملأ نعم هذا اختيارنا .... طالما أن جلالة الملك هو من منحكم الميزة ولأول مرة، علما ً بأن صاحب القرار يدرك تماماً أن المرحلة القادمة حبلى بالمشاكل والعقبات فمثلا ارتفاع الاسعار قادم لا محال وكذلك الكنفدرالية قادمة أيضا لا محال وتغييرات كثيرة داخل الدولة ولهذا السبب تم تفويضكم أيها النواب لتشكيل الحكومة، لذلك يجب ان تكونوا أهل للمرحلة القادمة وتختاروا الحكومة ورئيسها وتحاسبوها على برنامجها، إذا لماذا هذا اللف والدوران على نفسكم والشعب وتعتقدون أنكم تسوقون هذا الكلام على الشعب أنسيتم مجلس النواب 111 والمجالس السابقة حينما كان يخرج بعضهم على الاعلام ويقول أنا لست مع الفساد وسوف أحارب الفساد والحقيقة أنه كان منغمس بالفساد من رأسه إلى أخمص قدمية والسؤال إلى السادة النواب لماذا لا تكونوا محل نقطة أمل للوطن والشعب بقدومكم لذلك الشارع الذي ينتظر منكم عدم الشركله والعرقلة والمراوغة .

الناشط السياسي
عبد العزيز زطيمة
23/ 2/2013



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات